طفل يخطئ .. طفل يتعلّم
هذا الصّباح شاهدتُ صدفةً فيديو لأختين صغيرتين جميلتين، لا تتجاوز كُبراهما السّادسة من عمرها، توثّق به والدتُهما ما أسمته “روتينهما اليوميّ” لكنّ المحتوى أتى باهتًا خاليا من الحياة، على درجة من المثاليّة الكاذبة والكمال المُنفّر .. أتى معاكسًا لطبيعة الأطفال المنطلقة والفوضويّة، فبدت الطّفلتان كدميتين متحرّكتين فاقدتين للحياة، مقيّدتين بتعاليم وأوامر محدّدة.


