التربية الجنسية للأطفال بين ثقافة العيب ومتطلبات المرحلة
في نهاية المرحلة الثّانويّة، حدّثنا أستاذ الفلسفة عن معرفة العالم. ومن جملة ما أخبرنا به أن لا سبيل إلى ذلك بدون معرفة ذواتنا وأجسامنا.
خمًنتُ وقتها بأنّ هذا ضربٌ من الفلسفة لا يعنيني، حتّى صرتُ أمًّا وبلغ طفلي مرحلة عمريّة لطالما كنتُ أخشاها.

