اسرار لا يقولها الكبار لصغار
نتقاسم معهم المخاوف و الحب و الأحلام و الخيالات…لكننا لا نبوح
أخط هده الاحرف, بعد أن تعرضت ابنتي ذات التسع سنوات لنوبة هلع بمجرد أن رأت عنكبوتاً صغيراً في شرفة منزلنا. كنت متعجبة لردة فعلها المبالغ فيها ففي نهاية الأمر هو عنكبوت مليمتري الحجم لا حول له ولا قوة.
“لماذا كل هذا الخوف؟” سألتها.
