نوبات الغضب
بقلم: هناء خروبي
تشكو الكثير من الأمهات من إصابة الأطفال بنوبات الغضب عندما يريدون الحصول على شىء ما، أو لرفضهم الطعام أو الاستحمام و غير ذلك من المواقف.
إن نوبات الغضب لدى الأطفال تكون على هيئة صراخ وبكاء أوضرب على الأرض كما يعمد الطفل إلى تصليب جسمه إذا حاول أحد الاقتراب منه اوتكسير الأشياء ورميها على الأرض، رد الفعل هذا يقوم به الأطفال عادة ما بين السنة الثالثة والخامسة تقريبا، اما بعد الخامسة تكون نوبات الغضب فى صورة لفظية أكثر من الأفعال.
من اهم أسباب إصابة الطفل بنوبات الغضب:
-لومه واستفزازه أمام الآخرين والاستهزاء به خاصة أمام شخص يحبه، أو فى مثل عمره،
-تكليف الطفل بأعمال تفوق إمكاناته وقدراته ولومه عند التقصير فى عمل شىء مما يعرضه للإحباط،
-حرمان الطفل من الحب والاهتمام وشعوره بعدم الأمان نتيجة التفكك الأسرى والمشاكل فى البيئة المحيطة به
هناك أسباب اخرى لإصابة الطفل بنوبات غضب منها:
– فرض الأوامر على الطفل واتباع أسلوب المنع والحرمان بكثرة دون وضع معادلة بين التحفيز والمكافأة
-التدليل المفرط للطفل، مما يجعله يغضب لعدم تنفيذ رغباته
تقليد طريقة غضب أحد والديه أو معلميه أو ما يشاهده عبر وسائل الأعلام.
لتعديل هذا السلوك:
-يجب أن يحتفظ الوالدان بالهدوء أثناء غضب الطفل، وإخباره أن من حقه الغضب، ولكن من الخطأ أن يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب، ثم يتم إخباره عن الأسلوب الأمثل للتعبير عن غضبه.
-عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لا يتدخل الوالدان إلا إذا حدث ضرر للطفلين أو أحدهما.
-الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصية وعدم استخدام الحرمان والمنع كعقاب دائم للطفل.
-تجنب مناقشة مشاكل الطفل أمام الآخرين وهو موجود.
-يجب أن يكون الوالدان قدوة للطفل وخاصة في التحكم في انفعالاتهم لأن الطفل ربما يقلد الوالدين أو كلاهما.




