• الحمل
    • الولادة
    • حملي شهر بشهر
  • المرحلة العمرية
    • من 0 الى 3 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 3 الى 5 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 5 الى 8 سنوات
      • الصحة
      • التغذية
      • النمو
    • من 8 الى 12 سنة
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
  • مقالات
  • دورات وإستشارات
  • ملفات
    • بالتونسي
  • فلسطين🇵🇸
  • تسجيل الدخول
  • الحمل
    • الولادة
    • حملي شهر بشهر
  • المرحلة العمرية
    • من 0 الى 3 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 3 الى 5 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 5 الى 8 سنوات
      • الصحة
      • التغذية
      • النمو
    • من 8 الى 12 سنة
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
  • مقالات
  • دورات وإستشارات
  • ملفات
    • بالتونسي
  • فلسطين🇵🇸
  • تسجيل الدخول
  • الحمل
    • الولادة
    • حملي شهر بشهر
  • المرحلة العمرية
    • من 0 الى 3 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 3 الى 5 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 5 الى 8 سنوات
      • الصحة
      • التغذية
      • النمو
    • من 8 الى 12 سنة
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
  • مقالات
  • دورات وإستشارات
  • ملفات
    • بالتونسي
  • فلسطين🇵🇸
  • تسجيل الدخول
  • الحمل
    • الولادة
    • حملي شهر بشهر
  • المرحلة العمرية
    • من 0 الى 3 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 3 الى 5 سنوات
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
    • من 5 الى 8 سنوات
      • الصحة
      • التغذية
      • النمو
    • من 8 الى 12 سنة
      • التغذية
      • الصحة
      • النمو
  • مقالات
  • دورات وإستشارات
  • ملفات
    • بالتونسي
  • فلسطين🇵🇸
  • تسجيل الدخول
brothers-990692_640
3-0النمو
22/10/2024 بواسطة admin1989

الغيرة تجاه المولود الجديد…هل من وصفة سحرية !

بقلم : نجاة حسن

الغيرة!
ذلك الشّبح الّذي يُثير الرّعب. منذ بداية التّفكير في تكرار التّجربة، يكون هاجسًا لا يُفارق تفكير الوالدين. حينها، تبدأ الأسئلة عن الوصفة السّحريّة الّتي تضع حدًّا لهذا الوحش الذي سيفسد علينا سكينتنا ..
تقول إحداهنّ :”مولودك الجّديد يكفيه منك بعض من الوقت… أرضعيه ثمّ اُتركيه في غرفة مغلقة لا تطالها يدا ذلك الغيور”.
“احذري أن يراك تحملينه أو تقبّلينه.. يجب ألّا يرى فرط دلالٍ لغيره!”
“ابتاعي له لعبة وحينما يراك بعد الولادة، قدّميها إليه وقولي بأنّ أخاه صاحب الكرم قد جاد بها عليه”
“أرسليه إلى والدتك أو أودعيه في الرّوضة حتّى ينشغل عنك ولا تزعجك غيرته”.
هذا هو دليل التّعامل المُكرّر الّذي يصل مسامع أغلب الأمّهات الباحثات عن تلك الوصفة السّحريّة! عزيزتي الأم، لك الخيار: إن شئت أخذت بهذه النّصائح وإن شئت تركتها.. إن اخترت الأخذ بها، فيُحزنُني أن أكون صادقة وأنبّهك إلى تتالي المشكلات الّتي ستَنتج عن ذلك إن عاجلاً أو آجلاً.
أمّا إذا خيّرتِ التّريّث، فأدعوك أن تقرئي بعض أسطر سأخطّها لعلّها تناسبك كما ناسبتني في تجاربي الأربع..
مولودك الجديد يحتاجُ إلى ما يحتاج إليه الأوّل من عطف وحضن ورعاية ومشاركة لروتين يومكم.. ولا يكفيه لتحقّق ذلك بضع دقائق رضاعة معدودات يُنفَى بعدها إلى مكان آخر يُغيّب فيه عن عين الصغير الأوّل.. هو يحتاج أن يتشارك معكم الأصوات الّتي تُنمّي حواسّه وتخفّف حساسيّته للضّوء والصّوت عند النّوم.
في المقابل، الأخ الأكبر بحاجة إلى هذا الحضور شبه الدّائم لفرد العائلة الجديد.. و إلاّ ،ففرضيّة نموّ الأنانيّة عنده مع نموّ الغيرة واردة جدا. إنّ وجود مولودٍ جديد فرصة وتجربة تُنمّي الذّكاء الاجتماعيّ والمشاركة وحسّ المسؤولية. لذلك ،نصيحتي لك ألاّ تحرمي ولدك من مشاركتك يومك ومولودك الأوّل ومن فرصة يغتنمها لتعزيز مكتسباته. دعيه يراك تقبّلينه وتحملينه.. دعيه يشاركك كلّ هذا الحبّ حتّى يُغالب به أنانيّته الفطرية. دعيه يقبّله ويحمله ويتولّى بعض أمره تحت أنظارك المنتبهة والحانية. سيكبر الحبّ فلا يدع للغيرة سبيلا. حينها سوف لن تضطرّي إلى مغالطته بتلك الحيلة الّتي لا تحترم عقله: أخوه لم يُحضر له هديّة! فلِم نوهمه بالعكس؟ سيكبُر وسيعرف أنّ قولكم لم يكن صادقًا. الصّدق لن يجعله يشعر بالإحباط إن هو كبُر.. الإحباط مثلا قد يُسبّبه القول بأنّ هذا الصّغير سيأتي إلى هذا العالم ليلعب معه. وحين يأتي، سيجده شريك حبّكم لا شريك اللّعب…
;هذه التّجربة الجديدة الّتي  قد ترهقكم، حلّها لا يكمن فيما ذُكر من القوالب الجاهزة بداية…ولا في الإقصاء! هي تحتاج منكم فقط إلى عيشها كعائلة متماسكة لا يُقصى منها أيّ فرد ولا يُبعد إلى مكانٍ آخر فتتعمّق الهوّة أكثر.
ملخّص القول لديّ، ولادة فردٍ آخر لا تحتاج إلى هذا الكمّ من الرّعب ومن الأفكار الّتي في ظاهرها حلول وفي باطنها هي مشاكل تتضاعف وتُنتج سلوكيّات أخرى بحاجة لمعالجة.
إليك تجربتي الّتي رافقتني في كلّ مرّة
لم أرتض غيرها بديلا.

منذ اليوم الأوّل من حملي، نتشارك الخبر المفرح جميعاً. أحدّثهم عن قدوم رزقٍ آخر. أحدّد للكبير التوقيتَ على اليوميّة الجدارية وللصغير الفصلَ الّذي سيحلّ فيه حبيبنا المرتقب. أحدّثهم عن حجمه الصّغير وعن حاجته إلى كثير من الرّعاية والجهد؛ الأمر الّذي يستلزم تظافر جهود الأسرة ومحبّتها وعطفها … نشاهد وثائقيّات عن نموّ الصّغير في ركنه الدافئ داخل بطن أمّه. نختار له الملابس معًا. نتخيّل يوم قدومه وما يليه. أشوّقهم وأستزيد محبّتهم وفرحهم. وعند قدوم المولود وبعودتنا إلى المنزل، يستقبلونه بما يليق به من فرح وحضن دون أن أنهاهم. وعند أوّل نوبات بكاء، أستنجد برصيد الحبّ لديهم نحوه فأطلب منهم تقبيله والعطف عليه حتّى يطمئن بحبّهم وحتّى يكبر حبّه في قلوبهم … لا أخفيكم بأنّ الأمر لا يخلو من بعض نوبات غيرة، لكنّنا نسارع إلى معالجتها. نُسمّي الأشياء بأسمائها فنقول: “ما تشعر به هو الغيرة. وهو شعور طبيعيّ. لا تخجل منه ولا تُخفيه.. نحن هنا إن غالبك تكلّم وسنُنصت لك”. نغمره بالحبّ و نطمئنه إلى ثبات حبّه في قلوبنا. نرسم قلبا بألوان متعدّدة تعدّد أفراد أسرتنا. ثم نضيف لونا آخر لحبيبنا الجديد. قلوبنا تتّسع لهم جميعا. لا نصمه ولا ننعته و لا نحاكمه (غيور، أصبحت كبيرا، لا يليق بك…). فقط نفسّر له شعوره ونتعاطف معه و نرافقه. الغيرة موجعة.. وكذلك الحياة. لا تنتظرهم حياة مثاليّة ورديّة. ستكون فيها محطّات موجعة لا محالة. لذلك، ليس دورنا أن نمنع عنهم كلّ مصاعب الحياة.. يكفيهم منّا الكثير من الحبّ والمرافقة والتّفهّم. يحتاجون منّا إلى أن نكون سندًا وجسدًا واحدًا تهون أمامه كلّ مصاعب الحياة ومواجعها.  

اولياء تربية رضيع
28
التعاطف أيضا مدعاة للفخرالتعاطف أيضا مدعاة للفخر22/10/2024
عالجي الغيرة بالحبّ22/10/2024عالجي الغيرة بالحبّ

مقالات ذات صلة

thermometer-5185847_1920
3-0الصحةملفات
24/10/2024 بواسطة admin1989

ارتفاع الحرارة عند الأطفال…متى أقلق؟!

اقرأ المزيد
brothers-990692_640
3-0النمو
22/10/2024 بواسطة admin1989

الغيرة تجاه المولود الجديد…هل من وصفة سحرية !

اقرأ المزيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقالات الاخيرة
  • وطن الغربة و غربة الوطن
    وطن الغربة و غربة الوطن
    24/10/2024
  • ارتفاع الحرارة عند الأطفال…متى أقلق؟!
    ارتفاع الحرارة عند الأطفال…متى أقلق؟!
    24/10/2024
  • الإسعافات الأولوية ضرورة حياتية
    الإسعافات الأولوية ضرورة حياتية
    24/10/2024
معرض الصور
Gallery 1
Gallery 2
Gallery 3

Gallery 4

وسوم
آباء (1) اسرة (6) الصغار (1) العاب (2) الفتيات (1) اولياء (23) تربية (23) ترفيه (2) رضيع (19) صحة (2) طفل (1)
Featured author image: الغيرة تجاه المولود الجديد…هل من وصفة سحرية !

أ. وئام الصادق دومة

مرحبًا! أنا المشرفة على هذه المدونة. اقرأ منشورنا - كن على اطلاع دائم!

مــمّــــــو عــينـــــي
من نحن ؟
Instagram Whatsapp Facebook-f Youtube
لتواصل معنا
اترك لنا رسالة >
contacts_icon_02

501 108 56 216+

contacts_icon_03
contact@mammou3ini.com
النشرية الاخبارية
إشترك الآن !

Copyright © 2024 Mammou3ini. All Rights Reserved

انضم الآن الى فريق المدونين

انضم الآن إلى فريق المُدَوِّنينَ لدينا وشارك أفكارك ومقالاتك مع جمهورنا!

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني
الاسم
رقم الهاتف
الرسالة

شكرًا، لست مهتمًا

إشترك الآن !

ابقَ على اطلاع على أحدث الأخبار والمحتوى الحصري! اشترك الآن وكن جزءًا من مجتمعنا!

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني

شكرًا، لست مهتمًا